الهندسة الكهربائية
من مهندس صيانة إلى Senior Planning Engineer؛ تخطيط، تحليل، وترتيب للخطوات.
من الهندسة إلى التدريس
اختار المكان اللي يقدر فيه يشارك طريقة تفكيره، يبسّط الفكرة، ويشوف أثر الفهم خطوة بخطوة.
ابدأ الحكاية
طريقان يصنعان طريقة واحدة
من مهندس صيانة إلى Senior Planning Engineer؛ تخطيط، تحليل، وترتيب للخطوات.
ملاحظة أين تتعطل الفكرة عند الطالب، ثم إعادة بنائها في صورة علاقات واضحة.
خط الرحلة
مشاهد من رحلة واحدة بدأت بالتخطيط، واستمرت بالتبسيط، ووصلت لطريقة شرح لها بصمتها.
اتخرج في كلية الهندسة، قسم كهرباء، وبدأ طريقه المهني كمهندس صيانة.
مع الوقت، اتطور في مجاله لحد ما وصل لمنصب Senior Planning Engineer.
بالتوازي مع شغله في الهندسة، كان بيدرّس الرياضيات لطلبة الثانوية.
القوانين المنفصلة بتبقى أوضح لما الطالب يشوف الفكرة اللي بتربطها ببعض.
اختار التدريس بشكل كامل؛ قرار واعي يضع خبرته وطريقة تفكيره في خدمة أثر يراه كل يوم.
فهم، منطق، وربط أفكار بدل الحفظ أو تكرار نماذج ثابتة.
طريقة تفكير
كل مسألة كبيرة ممكن تتفك لأجزاء أبسط.
نربط المعطيات بالمطلوب.
نعرف نبدأ منين وإيه الخطوة اللي بعدها.
نفهم ليه الإجابة صح، مش بس إنها طلعت صح.
سنة اتحولت فيها الخبرة المتراكمة إلى رسالة كاملة: نخلي الفكرة أوضح، والطريق ليها أقرب.
لقب من القلب
بدأت كدعابة لطيفة على كلمة «الرياضيات»، لكن الطلبة خلوها علامة محبة مرتبطة بالشخص اللي بيعرف يوزّع الفكرة على الكل ببساطة.
هو مش بس بيشرح… هو بيخلّي كل واحد يحس إن الفكرة معمولة علشانه.
العهد اللي بيتكرر في مذكراته
مش مجرد شعار؛ ده وعد إننا منسيبش الفكرة في نص الطريق. نفهمها، نجرّبها، ونكمل لحد ما تبقى أداة في إيد الطالب.
كل محاولة بتقربك، وكل سؤال بيفتح لك خطوة جديدة.
أبني الفكرة من أساسها وأشوف العلاقات اللي جواها.
أطبّق، أخطئ بأمان، وأرجع للفكرة بنظرة أوضح.
أستخدم الفهم بثقة مهما اتغيّر شكل السؤال.
المحطة الأولى: نبني الفهم من الأساس.